شباب لا ينضب

حياة الشباب اراء 000 افكار
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 شباب بلا عمل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nour Kasem



المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 28/04/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: شباب بلا عمل   الخميس يونيو 09, 2011 12:41 pm

لقد كان للزّيادة الكبيرة في عدد السّكان دور في إبقاء الكثيرين منهم عاطلين عن العمل و لاسيما الشّباب , فالشّاب يفكّر في بناء أوضاعه الاقتصاديّة و
الاجتماعيّة بالاعتماد على نفسه من خلال العمل و الإنتاج , لاسيما أصحاب الكفاءات و الخرّيجون الّذين فنوا حياتهم في الدّراسة و التّخصّص و اكتساب
الخبرات العلميّة .
و مثل هؤلاء الشّباب تقلّ فرص العمل أمامهم لأسباب عدّة أهمّها الزّيادة الكبيرة في عدد السّكان , كما قد تكون الأسباب اقتصاديّة , فالشّاب الفقير لا
يستطيع توفير ما يحتاج إليه كفتح عيادة إن كان طبيباً أو مكتب إن كان محامياً ...
و هذا ما يجعل العاطلين عن العمل يفتقدون احترام الذّات و يشعرون باليأس و الإحباط و هذا ما يؤدّي إلى الفشل و الإخفاق في كلّ ما يقومون به مما يولّد
لديهم إحساساً بأنّهم أقلّ من غيرهم.
و قد تمتد هذه الحالة إلى علاقة الشّاب بأسرته , فالأهل هم المعيلون الوحيدون له و هذا ما يجعله في موضع حرج دائم و غضب مستمرّ , مما يؤدّي
بالشّاب في كثير من الأحيان إلى الهجرة للخارج بحثاً عن فرص عمل أفضل.
و بالمقابل فإنّ نسبة كبيرة من الشّباب تعاني من البطالة بسبب نقص التأهيل أو عدم توفّر الخبرات لديهم لتدنّي مستوى تعليمهم , أو نتيجة مصاحبة
رفاق السّوء و غيرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
maykhaddouromran

avatar

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
العمر : 48

مُساهمةموضوع: الرد   السبت يونيو 11, 2011 11:27 am

ماالحل برأيك لتلك الزيادة ؟؟
وكيف نستثمرها باعمال جيدة ؟
وهل الزيادة في السكان دائما تكون سلبية ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nour Kasem



المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 28/04/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: شباب بلا عمل   السبت يونيو 11, 2011 2:35 pm

عندما تكون الزّيادة متناسبة مع الموارد و مع القدرة على تأمين احتياجات الجميع لا يكون هناك مشكلة ؛ و لكن عندما تفوق الزّيادة حدّها الطّبيعي تظهر
الحاجة لحلول , و هنا يأتي الدّور على الدّولة و كذلك أفراد المجتمع.
بالنّسبة للأفراد : لا بدّ من توافر الوعي و لاسيما في عصرنا الحالي فالمسؤوليّات المتزايدة و ضغوط الحياة و متطلّباتها استوجبت توفّر التّفكير السّليم و
إدراك أنّ العدد الأقلّ يلقى العناية الأكبر من مختلف النّواحي.
أمّا دور المجتمع فيكون بالتّوجيه و نشر الوعي السّكانيّ و تعزيزه من خلال البرامج الأسريّة و النّدوات و الجمعيّات المختصّة , و هذا ما يساعد على تنظيم
عدد السّكان لتجنّب الزّيادة الكبيرة , كما أنّ تحقيق مبدأ الاكتفاء الذّاتيّ يساهم كثيراً في تلبية الاحتياجات المتزايدة و يجنّب الدّولة المشاكل الغذائيّة.
و في بعض الدّول صدرت قوانين صارمة في تحديد النّسل كما هو الحال في الصّين الّتي تجاوز عدد سكّانها المليار ؛ و على كلّ حال أنا لست مع صدور
مثل هذه القوانين في بلادنا و لكن يمكن اعتبارها حلّ أخير قد يتمّ اللجوء إليه عند الضّرورة.

و بالطّبع الزّيادة في السّكان لا تكون دائماً سلبيّة , فمثلاً: في القديم كانت الأسر الكبيرة العدد هي المنتشرة و هذا كان إيجابيّاً في ذلك الوقت لأنّه كان
يتلاءم مع ظروف حياتهم الاجتماعيّة القليلة المتطلّبات حيث لا مدارس و لا مصانع و لا بطالة , كما أنّ الزّيادة السّكانيّة تلاءمت مع نمط حياتهم القائم على
التّرحال الدّائم الّذي يحتاج لأعداد كبيرة تتعاون معاً و تقتسم المسؤوليّات فيما بينها.
و قد أضحت الزّيادة السّكانيّة اليوم ضروريّة لإحداث التّوازن بين نسبة الولادات و الوفيّات , و بالتّالي تكون الزّيادة إيجابيّة عندما تكون منظّمة و في إطار الحدود
الطّبيعيّة , و عندما تتلاءم مع ظروف الحياة , و تصبح سلبيّة عندما تخرج عن حدود السّيطرة.

كما يمكن تحويل الزّيادة السّكانيّة من مشكلة اجتماعيّة إلى ظاهرة إيجابيّة و ذلك باستثمارها في الارتقاء بالمجتمع و تحقيق التنمية فيه , فمثلاً عندما يكون
ثلاثة أرباع أفراد هذه الزّيادة هم فئة عاملة تتحوّل الدّولة من نامية إلى دولة متقدّمة , و في هذه الحالة تُحَلّ مشكلة البطالة و تتوافر فرص العمل و بالمقابل
هذا العمل سوف يؤدّي إلى زيادة في الموارد و إلى تنمية الاقتصاد و هذا ما سوف يؤدّي إلى تلبية الاحتياجات السّكانيّة , بمعنى آخر : حلّ مشكلة البطالة
قد يكون هو السّبيل لمعالجة مشكلة الزّيادة السّكانيّة و استثمارها في نفس الوقت.
و في فلسطين المحتلّة يخشى الكيان الصّهيونيّ الغاشم من الزّيادة الكبيرة في عدد الفلسطينيين لأنّها تهدّد وجوده في المنطقة , لذا يرتكب بحقّ
الشّعب الفلسطينيّ أبشع جرائم القتل ليتخلّص منهم , و لكن هيهات منّا الذّل فبلادنا ليست عقيمة و قد اعتادت هذه الأرض الطّاهرة على إنجاب الأبطال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شباب بلا عمل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب لا ينضب :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: