شباب لا ينضب

حياة الشباب اراء 000 افكار
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 من هم الهيبيون او الهيبز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 23/03/2011
الموقع : شبابنا كصخر جبالنا قوة... شبابنا كزهر بلادنا الحلوة....

مُساهمةموضوع: من هم الهيبيون او الهيبز   السبت يونيو 04, 2011 3:09 am

الهيبز (بالإنجليزية: hippie): تشير هذه الكلمة إلى ظاهرة اجتماعية مناهضة للقيم الرأسمالية ظهرت بين طلاب بعض الجامعات في الولايات المتحدةثم ما لبثت ان انتشرت في باقي دول الغرب بين الاوساط الشبابية خلال فترة الستينات وبداية السبعينات، كظاهرة احتجاج وتمرد على قيادة الكبار و مظاهر المادية والنفعية وثقافة الاستهلاك فقام بعض الشباب المتذمر إلى التمرد على هذه القيم والدعوة لعالم تسوده الحرية والمساواة والحب والسلام فميزوا انفسهم باطالة شعورهم ولبس الملابس المهلهلة والفضفاضة والتجول والتنقل على هواهم في مختلف الأنحاء كتعبير عن قربهم من الطبيعة وحبهم لها وقد وجدت هذه المجموعات من الشباب في المخدرات والجنس وموسيقى الروك والتصوف الشرقي متنفسا لها وطريقة للتمرد على القيم وتجربة اشياء جديدة وصلت هذه الحركة الشبابية اوجها ايام فرقة الخنافس الهيبية بيتلز التي استطاعت استقطاب ملايين الشباب في الغرب لكن الملاحظ ان هذه الحركة قد بدأت في التراجع بالسرعة التي قدمت فيها حيث تم تركها من قبل الكثيرين اما بسبب تقدمهم في السن أو بسبب استيعابهم في المجتمع




تأثير الحركة الهيبية على عالم اليوم
بعد تراجع الحركة الهيبية انتظم الكثيرين من المخلصين لها في تشكيلات تنظيمية تعمل بصورة مركزة وانتقائية وقد حققت هذه الجماعات تاثيرات ملحوظة خصوصا في المجتمعات الغربية فظهرت جماعات سياسية تناهض التسلح النووي، وجماعات تناصر البيئة، وجماعات دعم للعالم الثالث وجماعات مناهضة العولمة وجماعات من السلبيين يناهضون العنف والحروب.

هناك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول: هيبيز
هذه المقالة عبارة عن بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.


تعبير هيبيز، ربما يكون قد جاء عن لفظة hip الإنجليزية ومعناها: الوالف أو المدرك.

من هم الهيبيز ؟

الهيبيز أعضاء حركة شبابية في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين الميلادي .. بدأت في الولايات المتحدة وبلغت شهرتها في كندا، وبريطانيا، والعديد من الدول الأخرى.

نشأتهم

فكر الامريكان في الاحداث التي وقعت في ثلاثين سنة مضت و هي الحرب العالمية الأولى و الثانيه .. و الاحباط الذي ساد في ذلك الوقت و قرروا بأن هناك تغييراً يجب أن يحدث. . لكن لا أحد كان يعلم أن هذا التغيير سوف يحدث حركة تاريخية في العالم بدأ ظهور الهيبيز أولاً في سان فرانسيسكو ،كاليفورنيا و من ثم انتشروا إلى أن وصلوا إلى كندا و حتى أوروبا .. و يعتبر أب الحركة الهيبيية هو ألن جينسبيرغ و هو شاعر معروف قد بدأ حركته هذه في كتاباته التي كانت تعبر عن احباطات العالم … و التي أثرت بدورها عليه و كانت تظاهراته ضد الحكومة … و بعد انتشار آرائه اتضح لكثير من الناس ان لديهم نفس النظرة التي لديه و كان ذلك في الاربعينات .. و خلال الخمسينات كانت المقاهي و نوادي الجاز مكان تجمع لهؤلاء الناس لكي يناقشوا رأيهم و شعورهم إزاء ما يجري في الحياة و في العالم ككل …

صفاتهم

يرفض الهيبيز العادات والتقاليد وأنماط الحياة في المجتمع، ويحاولون إيجاد نمط للحياة مغاير لما هو معروف.. وقد كان معظم الهيبيز، من عائلات الطبقة المتوسطة البيضاء… تراوحت أعمارهم من 15 إلى 25 عامًا فقد أصبح المراهقون يدافعون عن آرائهم و معتقداتهم الخاصة و ذلك في وجه والديهم و المجتمع… و كانوا يتركون بيوت أهلهم في سن مبكر لينضموا إلى جماعات الهيبيز .. وهم يعتقدون أن كثيرًا من البالغين يهتمون جدًا بجمع المال ولا يهتمون بغير ذلك إلا قليلاً…

أهدافهم

سعى الهيبيز إلى عالم قائم على حب الإنسانية، والسلام… واعتقد الكثيرون منهم، أن ثمة تغيرات رائعة، وسحرية على وشك الحدوث… وأن هذه التغيرات، سوف تحدث بمجرد أن يتعلم الناس التعبير عن مشاعرهم بصدق، والتصرف بشكل طبيعي في جميع الأوقات… وقد كان الهيبيز و خاصة المراهقون منهم يتظاهرون في الشوارع لكي تستمع اليهم الحكومة و كانوا صريحين جداً فيما يخص حرب فيتنام.. و كان الشعار ” اصنع الحب و ليس الحرب” مشهوراً جداً أثناء تلك الفترة ..

طريقه معيشتهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shabab2011.syriaforums.net
Admin
Admin


المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 23/03/2011
الموقع : شبابنا كصخر جبالنا قوة... شبابنا كزهر بلادنا الحلوة....

مُساهمةموضوع: الهيبز ماذا نعرف عنهم   السبت يونيو 04, 2011 3:13 am

طريقه معيشتهم

عاش الكثيرون من الهيبيز بعضهم مع بعض في مجموعات صغيرة… تعمل إحداها مع الأخرى، وتتقاسم الممتلكات… ورفض البعض منهم أن يرتبطوا بعمل أو بيت ثابت… وكانوا ينتقلون من مكان إلى آخر بحثًا عن عمل جزئي ومأوى مؤقت… والتمس البعض منهم، المزيد من التغيير وعاشوا في الشوارع أو في مُخيمات في المتنزهات العامة أو الميادين العامة الأخرى… وفي بعض الأحيان، كان يطلق على الهيبيز أطفال الزهور، لأنهم كانوا يقدمون الزهور إلى الناس إظهارًا للرقة والحب. وقد استخدم عدد كبير من الهيبيز الماريجوانا، وعقار LSD وغيرها من العقاقير… وشكلت تجاربهم مع العقاقير الكثير من شعاراتهم وأفكارهم .. و قد بلغ عدد المستخدمين له 8 مليون شخص معظمهم من المراهقين بدأً من سن 12 سنة .. وأعجب الكثيرون من الهيبيز بالعالم النفسي تيموثي ليري، الذي كان يبشر بالخلاص عن طريق استخدام العقاقير.

مظهرهم

تركوا شعورهم طويلة، ومشوا حفاة أو بالصنادل. وقد جذب الهيبيز، اهتمام عامة الناس، بارتدائهم الملابس الشاذة الملونة و التي اسمها ملابس (تاي داي) بالإضافة إلى علامة السلام .. وكثيرا ما تشاهدهم يتنقلون على الدراجات الناريه من مكان لاخر ..

الهيبيز والموسيقى

قد ساعدت الخنافس، وهي فرقة إنجليزية شعبية غنائية راقصة..على انتشار حركة الهيبيز ومن الفرق الغنائية الراقصة الأخرى الكبيرة المحببة عند الهيبيز، فرقة جريتفل ديد، وفرقة جفرسون، والمغنيين جوان بايز، وبوب ديلان، والشاعر آلن جينسبرج، والروائي كين كيسي.

نهايتها

hippies use side door كانت هذه جمله توضع على المحلات في فتره من الفترات .. ومنها نستنتج ان الهيبيز لم تكن تلقى تأييدا وان مصيرها الاختفاء .. ففي الوقت الحالي، اتضح لمعظم الهيبيز، أنه ليس من السهل أن يعيدوا تشكيل المجتمع عن طريق الانسلاخ منه. وانضم بعضهم إلى حركات سياسية أكثر تنظيمًا، للعمل من أجل قضايا اجتماعية محددة. وتحول الآخرون إلى القيم الروحية والدين النصراني. وترك غالبيتهم مرحلة الهيبيز في حياتهم وراء ظهورهم، محاولين التمسك على الأقل، ببعض المثاليات التي أثرت فيهم في وقت ما. في الثمانينات من القرن العشرين اختفت هذه الجماعات ..

من تجميعي وتنسيقي بالاستعانه بمصادر مختلفه


قد يهمك أيضًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shabab2011.syriaforums.net
reemona



المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: عبندة الشياطين حفدة الهيبيي   السبت يونيو 04, 2011 3:22 am

عبدة الشيطان» أحفاد حركة الهيبيين في الستينات!
بيروت - أحمد مغربي

قبيل غوص المنطقة العربية في حرب أميركا على العراق، كان لبنان في قبضة موجة مفتعلة من الرعب، اسمها «جماعة عبدة الشيطان». وليس الاسم جديدا. فقد علم الناس في هذا البلد بأمر هذه الجماعة قبل بضع سنوات، عقب انتحار عدد من المراهقين بشكل أثار ريبة الأهالي واهتمامهم، وليست هذه الجماعة قصرا على لبنان، ففي السنة الماضية، ألقت السلطات المصرية القبض على عدد منهم. وفي كلتا الحالتين اهتم الناس والاختصاصيون والتربويون بالمسألة. والمثير في هذه المرة - لبنانيا - تعمد أهل السلطة «النفخ» في صورة هذه الجماعة، إذ ظهروا على شاشات التلفزة ليدلوا بأحاديث هوّلت على الناس بالخطر العظيم الذي تمثله، وأفردت احدى الاقنية التلفزيونية حلقة خاصة بهذا الامر.

واستضافت تلك الشاشة رجلي دين، مسلم ومسيحي ومسئولين أمنين رفيعي المستوى، في غيبة من رأي علماء الاجتماع والفلسفة والاختصاصيين النفسانيين وغيرهم.

وبدل البحث عن جذور المشكلة شرع أهل السلطة بتعميم صورة غير واضحة عن اتباع تلك الجماعة، وبدت تلك الصورة «فضفاضة» إلى حد أن أي شخص يرتدي ملابس «غريبة» أو يستمع الى موسيقى عالية الصوت، يصبح متهما بالانتماء اليها.

هل أنا منهم؟

وأعتقد انه اذا ما طبقت تلك الاوصاف عليّ وبالاخص على الشخص الذي كنته في مراهقتي، فلربما توصل أصحاب العقل الأمني الى القول إنني من اتباع تلك الزمرة. وأخذت أشكك في نفسي، هل أنا كذلك؟

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لم يخطر ببالي هذا الموضوع من قبل أبدا، ولكن لابد من «الاعتراف».

والأرجح ان الامر يعود إلى زمن الشباب. لكنه «فاجأني» في مدينة «سياتل» الأميركية. ففي خريف العام 2001. قصدت تلك المدينة لمتابعة مؤتمر عن التقنيات المتقدمة في الكمبيوتر، نظمته شركة «مايكروسوفت»، والحال ان حبا «نشب» بيني وبين المدينة لاسباب لا مجال لشرحها. وهكذا دبّت في نفسي قوة جديدة، كنت احسب انني اضعتها الى الابد. وخلال اقامتي فيها، ملت الى التبضع من مخزن اسمه «فيرست ايد فارماسي» (صيدلية المساعدة الأولية). وعلى ما يوحي العنوان فانه يضم بعض الأدوية، ولكنه يبيع كل البضائع التي تستعمل في الحياة اليومية.

وأثناء وقوفي في طابور المحاسبة، وقفت خلفي صبية أميركية في ميعة الصبا، وكانت تلبس بنطلونا أسود قاتم اللون، وفوقه «تي شيرت» وجاكيت من اللون نفسه، وقررت أن أمازحها، منجذبا اليها بكل الدوافع الممكنة: «يجدر بك أن تحذري» قلتها بصوتٍ عالٍ ومن دون أية براءة في الصوت، فأجابت:«أنا في مزاج عال ومتوتر بفعل تناول المنشطات» أكملت الكلمات الاخيرة فيما استدرت كليا نحوها. ونظرت مباشرة الى عينيها. وفي لحظة واحدة. انفجر كلانا بالضحك، وبدأ بيننا حوار. تلك لحظة من البراءة كانت ممكنة في الولايات المتحدة، قبل ان تخطف طائرات وأبراج صورة أمم بأكملها من ذهن الأميركيين. وربما أول ما خطر لها أن تسألني هو لماذا أردت الحديث معها. وأجبتها ان ما جذبني اضافة الى الجمال هو... تمردها!

جماعة فيرمونت!

وأول ما لاحظته فيها هو وضعها حلقا في لسانها، وكذلك وضعها في كل أذن ثلاث حلقات مختلفة. وزاد ذلك من الضحك. وشرحت لها انني من جيل «الهيبيز»، وان مراهقتي جاءت في زمن تمرّد فظيع ما فتئت آثاره تتردد الى الآن، فقالت: «الآن فهمت... أنت تشبه جماعة حي فريمونت». والحال ان هؤلاء هم من «شبيبة» جيل الستينات الذين يعتبرون أنفسهم أوفياء لافكارهم المتمردة في سني المراهقة، والتي ضمت مناهضة التمييز العنصري، وتأييد المرأة واستعمال الجسد، بما في ذلك الجنس، في التعبير عن رفض هيمنة القيم السائدة، وما الى ذلك.

ولمزيد من التوضيح، فان اهل حي فريمونت ليسوا من المتشردين ولا من المهمشين، والحال ان غالبيتهم من الموسرين تماما. وليس من الغريب مثلا ان تجد أحدهم يمتلك سيارة مرسيدس من أحدث طراز، ومع ذلك فانه قد يحتفظ بسيارة «فولكسواجن» قديمة. ربما لانها التي حملته الى حدائق «وودستوك» التي شهدت احد أقوى فصول التمرد الجنسي في الستينات.

ورويت لمحدثتي أن شبابا كثرا في الارض ساروا في ذلك الأمر. وبدت هي على دراية تامة بزمن «البيتلز»، اي الخنافس. وعلى ايقاع ضاحك استعدت كيف كان شكل شباب ذلك الجيل: شعور طويلة وكثيفة ومهملة، ذقون تقتدي بلحية الثائر الاسطوري تشي غيفارا. بنطلونات «تشارلستون» تنافي كل ما ألفه الناس قبلا، قمصان بألوان صاخبة، وملابس تلتصق بالجسد تماما، الرقص العنيف على ايقاع موسيقى «روك اند رول» والجيرك...

وتنبهت محدثتي الى غرقي في التذكر، ولاحظت ان ما يفعله جيل اليوم في الزي والتصرف يملك خيوطا عدة مشتركة مع تمرد مراهقي ذلك الزمان، فالمسألة هي استخدام الجسد وحدوده، بما في ذلك الملابس والموسيقى والرقص، في الاعلان عن ذوق فردي لا يريد الخضوع الى «الاجماع»، ويصر على حقه في فرديته وشبابه، ولم أملك الا موافقة الاميركية الشابة على خلاصتها. وشرحت لي أن مراهقي سياتل، الذين تميل كثرة منهم الى ارتياد نوادي حي فريمونت. يلونون شعورهم بألوان من كل ضرب، ويميلون الى الشعر الاقصر ، ويعتمدون تسريحات تبتعد عن المألوف وتميل الى «البانكس»، ويعطي هؤلاء اللون الاسود مكانة خاصة، ويسمى النوع الغامق بقوة منه بـ «غوثيك»، وترجمتها «القوطي»، نسبة الى الذوق العام لفترة «عصر الباروك» الذي سبق مباشرة عصر النهضة في أوروبا... هل يمكنني الآن، وقد سمعت من التلفزيون ما سمعه كل أهل لبنان من أوصاف أصحاب السلطة عن «عبدة الشيطان» الا ان أعتبر ان ذلك اللقاء في سياتل ينتمي الى تلك الجماعة؟ ولو سار اليوم أحد هيبيي الستينات الى جانب مراهق يرتدي ماسبق وصفه من ملابس مراهقي أميركا، فأي وصف تجده الجهات «الساهرة على الأمن» سوى القول انهم من جماعة عبّاد... العياذ بالله؟

النوم مع الجماجم!

وإضافة الى فعلتي «الشيطانية» في سياتل، اقر بانني قضيت سنوات طويلة من عمري واضعا في خزانتي الشخصية عظاما كثيرة، يمكنها ان تجمع في هيكل عظمي كامل، وأكثر من ذلك فأنا بذلت جهدا كبيرا مع بعض المال، من أجل جمع تلك العظام وتلوينها بألوان شتى.

ورقدت على سطح مكتبي جمجمة لفترات طويلة، وأملك من الشجاعة ما يمكنّني من القول انني مازلت محتفظا بتلك الجمجمة، اعترافا مني بفضلها - مع العظام - علي! فكيف كان لي ان اجتاز امتحانات كلية الطب، وخصوصا في السنة الثانية الشهيرة باحتوائها على علم «التشريح» الصعب، من دون تلك العظام؟ وكيف لي ان أفهم تركيب الدماغ والاعصاب من دون تلك الجمجمة؟ ربما يعترض البعض، لألف سبب وسبب. على تلك الطريقة في تدريس الطب، وتهجره جامعات كثيرة، وتتجه إلى الاعتماد على هياكل اصطناعية مكونة من لدائن منوعة، والارجح ان عقلية «مطاردة الساحرات» التي انفلتت أخيرا في لبنان، لا تهتم بالطب ولا باللدائن. تهويل وتخويف واثارة للرعب، في وقت لا تنقص الناس فيه المخاوف. وترجمة ذلك في السياسة هو المرعب فعلا! ما هو الهدف من رفع فزاعة اســــمها «عباد الشـــــيطان»؟ ولمــــــــاذا الآن؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من هم الهيبيون او الهيبز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب لا ينضب :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: